السيد علي الطباطبائي
267
رياض المسائل
وفي الشرائع ( 1 ) والارشاد ( 2 ) والقواعد ( 3 ) وشرحه للمحقق الثاني ( 4 ) ، والروض ( 5 ) وبالجملة : المشهور على الظاهر المصرح به في الذخيرة ( 6 ) ، بل فيها عن المعتبر والمنتهى : أنه فتوى علمائنا ، وحكي عن غيرهما أيضا ، وهو ظاهر في الاجماع عليه ، واستدل عليه بعده بأنها فيه أقرب إلى الاخلاص ، وأبعد عن الوسواس ، ولذا كان الاسرار بالصدقات المندوبة أفضل ، والنصوص النبوية : منها : أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته ، إلا المكتوبة ( 7 ) ومنها : أمر - صلى الله عليه وآله - أن يصلوا النوافل في بيوتهم ( 8 ) . ومنها : في وصيته لأبي ذر المروية في مجالس الشيخ : يا أبا ذر أيها رجل تطوع في يوم باثني عشرة ركعة سوى المكتوبة كان له حقا واجبا بيت في الجنة . يا أبا ذر ، صلاة في مسجدي هذا تعدل مائة ألف صلاة في غيره من المساجد ، إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة في غيره ، وأفضل من هذا كله صلاة يصليها الرجل في بيته حيث لا يراه إلا الله عز وجل يطلب بها وجه الله تعالى . يا أبا ذر ، إن صلاة النافلة تفضل في السر على العلانية كفضل الفريضة على النافلة ( 9 ) .
--> ( 1 ) شرائع الاسلام : كتاب الصلاة في ما يتعلق بالمساجد ج 1 ص 128 . ( 2 ) إرشاد الأذهان : كتاب الصلاة في مكان المصلي ج 1 ص 249 . ( 3 ) قواعد الأحكام : كتاب الصلاة في مكان المصلي ج 1 ص 29 س 6 . ( 4 ) جامع المقاصد : كتاب الصلاة في مكان المصلي ج 2 ص 143 . ( 5 ) روض الجنان : كتاب الصلاة في مكان المصلي ص 234 س 3 . ( 6 ) ذخيرة المعاد : كتاب الصلاة في مكان المصلي ص 248 س 28 . ( 7 ) السنن الكبرى ( البيهقي ) : كتاب الصلاة باب من زعم أن صلاة التراويح و . . . ج 2 ص 494 . ( 8 ) سن أبي داود : كتاب الصلاة بأفضل التطوع في البيت ج 2 ص 69 . ( 9 ) أمالي الشيخ الطوسي : مجلس يوم الجمعة في وصية لأبي ذر ج 2 ص 141 و 143 ، وفيه تقديم وتأخير .